المكتبة الإلكترونية وبنك الكتب (عبر منصة تيليجرام)
«..خزائن المعرفة.. لجيل يقرأ، يرتقي، ويبني الحضارة»
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم للناس الخير، أما بعد؛
في رحاب المجلس الطلابي بمدرسة "جبر بن عتيك" المتوسطة، نؤمن بأن بناء العقول وتزكية النفوس تبدأ من مفتاح الحكمة "اقرأ". ومن هذا المنطلق، نُطلق "المكتبة الإلكترونية وبنك الكتب" عبر تطبيق "تيليجرام"؛ لتكون نافذة رقمية ميسرة، ومستودعاً معرفياً حياً ينبض بالثقافة، ويغذي وجدان أبنائنا الطلاب، ويؤسس لوعٍ فكري أصيل يحمي الهوية، ويعزز الانتماء للدين والوطن.
بنك الكتب التشاركي عبر "تيليجرام" (رؤية مجتمعية واعية):
تتميز هذه المكتبة الرقمية بكونها ثمرة تلاحم مجتمعي فريد داخل الأسرة المدرسية؛ حيث تتشرف القناة بشحن أرصدتها ومحتوياتها بجهود مباركة من "الأساتذة الأفاضل، وأبنائنا الطلاب، وأولياء الأمور الكرام".
وقد حُددت عناوين ومحتويات هذا البنك بعناية فائقة عبر التيليجرام لتلائم الفئة العمرية لطلاب المرحلة المتوسطة، وبما يحقق تطلعات أمتنا في حراسة هويتها، وثقافتها، وقيمها الإسلامية السامية، لتكون بحراً آمناً ينهل منه الطالب ما يعزز خلقه وبناء شخصيته.
مشروع "مسابقة الألف كتاب".. رحلة الطموح القرائي:
ترتبط مكتبتنا الإلكترونية على التيليجرام ارتباطاً وثيقاً بأضخم مشروع قرائي للمرحلة المتوسطة؛ وهو **"مسابقة الألف كتاب"**، والتي تمتد على مدار "ثلاث سنوات دراسية كاملة"، بمعدل مستهدف يبلغ "333 كتاباً في كل سنة".
لا تقتصر هذه المسابقة على مجرد الأرقام، بل تستهدف إحداث نقلة نوعية في ثقافة الطالب، وتحويل القراءة من مجرد هواية عابرة إلى "عادة يومية مستدامة وعمل منهجي مؤثّر" في حياته، ينمي تفكيره الناقد، ويثري حصيلته اللغوية والأخلاقية.
آلية العمل وإشراف "لجنة مسابقة القراءة":
تُشكل مكتبة التيليجرام "البنك المعتمد" الذي تُستقى منه الكتب الخاصة بالمسابقة؛ حيث يُطلب من الطلاب اختيار قراءاتهم منها بتوجيه وتنظيم من "لجنة مسابقة القراءة" التنفيذية التابعة للمجلس الطلابي. هذا الإشراف المنهجي يضمن أن تكون كل رحلة قرائية خاضعة لمعايير تربوية دقيقة، تدمج بين المتعة المعرفية والتزكية الأخلاقية، ليتخرج الطالب وقد شرب من مناهل العلم ما يجعله لبنة صالحة ومؤثرة في مجتمعه.
الكتب بين أيديكم في قناتنا على التيليجرام، وهي خزائن لا تفنى ومفاتيح للرفعة في الدارين. انطلقوا في رحلة الألف كتاب، واجعلوا من صفحاتها رفيقاً يضيء عقولكم ويسمو بأخلاقكم.